بنك اتش اس بي سي يرفض الانتقال إلى هونغ كونغ و يقرر البقاء في لندن

0
32

صرح بنك اتش اس بي سي أنه قد عزم إبقاء مقره الرئيسي في بريطانيا رافضا خيار عودة مقره إلى هونغ كونغ بعد مراجعة دامت 10 أشهر.
ويمنح القرار الذي اعتمده مجلس إدارة بنك اتش اس بي سي بالإجماع تعزيرا لوضع لندن كمركز مالي عالمي والذي واجه منذ الأزمة المالية في 2008-2009 مواجهات بسبب فرض قواعد أكثر صرامة وزيادة التكاليف.
وذكر أكبر بنك في أوروبا في بيان بعد اجتماع في العاصمة البريطانية أن لندن تعد من أكبر المراكز المالية الدولية المهمة ومقر العديد من الكفاءات الدولية.

بنك اتش اس بي

مازالت لندن مكانا مثاليا كي تصبح المقر الرئيسي لمؤسسة مالية عالمية مثل اتش اس بي سي.
تم إنشاء بنك اتش اس بي سي في هونغ كونغ قبل 150 عاما ثم انتقل إلى لندن عام 1993 لما اشترى بنك ميدلاند وقبل تسليم تلك المستعمرة البريطانية السابقة إلى الصين.
لقد كانت هونغ كونغ تعد من أقوى المرشحين لاحتمال انتقال البنك إليها من لندن في ضوء أنها تشرك بنحو 50% من أرباح بنك اتش اس بي سي قبل خصم الضرائب.

بنك اتش اس بي

غير أنه في الشهور الأخيرة أصبح من الممكن أن يتمسك البنك بأن يكون مقره الرئيسي في لندن وذلك في ضوء التقلبات في الأسواق الصينية بالإضافة إلى المخاوف من زيادة نفوذ الصين على هونغ كونغ ووضعها المستقل.
وأكد بنك اتش اس بي سي أنه بالرغم من قراره بإبقاء مقره الرئيسي في لندن إلا أنه مازال ملتزما باستراتيجيته في آسيا التي يقرر بموجبها زيادة الاستثمار في منطقة دلتا نهر بيرل بالصين وجنوب شرق آسيا.
لقد تراجعت أسهم بنك اتش اس بي سي بمعدل 18% منذ بداية العام وانخفضت أكثر من 30% عن أبريل الماضي لما بدأ البنك في مراجعة المكان الذي سيتخذه مقرا رئيسيا له.

بنك اتش اس بي

لقد شجع المستثمرون في بنك اتش اس بي سي البنك على التفكير في مغادرة بريطانيا وذلك بسبب ضريبة فرضت على الموازنات العمومية العالمية للبنوك بعد الأزمة المالية.
وخفضت بريطانيا الضريبة في شهر يوليوز وذلك في إطار جهود وزير المالية جورج أوزبورن للمساعدة في إبقاء بريطانيا مكانا ملفت للبنوك.
وحسب تحليل رويترز فإن الانتقال إلى هونغ كونغ بإمكانه أن يزيد بشكل فعلي الأعباء الضريبية على البنك.

اقرأ المزيد من المقالات الإخبارية:
أسعار النفط تقفز من أدنى مستوى في 12 عاما
تراجع إنتاج قطاع البناء البريطاني في الربع الأخير
الاقتصاد الأوروبي يحرز نموا بمعدل 0.3% خلال الربع الرابع الماضي

لا تعليقات