موسم التخفيضات لم تحقق طموحات التجار في مصر

0
21

تسببت الأزمة التي تمر منها مصرحاليا، حالة من الركود في صناعة الملابس الشتوية الجاهزة، كما أن موسم التخفيضات عرف إقبالا ضعيفا، و تشير تقديرات المهنيين في القطاع إلى بضائع مكدسة داخل المصانع و محلات الملابس.
و أفاد التجار أنهم قاموا بتخفيضات على الأسعار قبل الموعد الرسمي لبدء “الأوكازيون” بنسبة تصل إلى 70 في المائة، من أجل تعرف حركة البيع رواجا و كسر حالة الركود المستمرة خاصة في الأشهر الأخيرة، مضيفين أن المستوردين منعوا من تقديم موديلات جديدة في الملابس بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية.
و جاء ذلك، حينما اعتبر المستهلكين الأوكازون الذي بدأ الاثنين الماضي، وهمي، و اتهموه بأنه شهد أسعارا مرتفعة، و تخفيضات غبر حقيقية، كما اعتبروه الموديلات جد قديمة.

موسم التخفيضات
و يتردد الآلاف من أهالي القاهرة على منطقة وسط العاصمة القاهرة و التي تعتبر مؤشرا لحركة السوق، لأنها تشمل عدد كبير من المتاجر، إلى جانب العديد من المحافظات المجاورة، إلا أن المنطقة عرفت خلال الأيام الماضية انكماشا ملحوظا بسبب سوء الظروف الاقتصادية.
و صرح أحد تجار الملابس، أن رغم التخفيضات التي عرفتها الملابس، إلا أنها شهدت إقبالا ضعيفا، مما جعل البضائع تتراكم، مشيرا إلى أن الكثير من الزبائن يحضرون للمشاهدة فقط، وأضاف “نحن في أزمة حقيقية ولا نستطيع توفير أجور العمال والكهرباء وحتى المصاريف الشخصية لنا، رغم أن هذا الموسم يشهد تخفيضات هائلة لجذب المواطنين”‏‏، مشيراً إلى أن حالة الركود تجبر أصحاب المحلات على البيع بأقل من سعر المصنع، للتخلص من المخزون وسداد الالتزامات.

موسم التخفيضات
و في نفس الصدد أكد تاجر آخر، أن موسم التخفيضات لم يلقى تطلعات التجار و لم تحقق لهم طموحاتهم، مشيرا إلى أن المستوردون امتنعوا عن تقديم موديلات جديدة للمحلات و أوقفوا نشاطهم، مضيفا أن أغلب الزبائن يفضلون الباعة المتجولون و الأسواق الشعبية، مثل “وكالة البلح” و “العتبة” .
و أكد عضو حركة مواطنون ضد الغلاء، صابر عامر، على أن القوة الشرائية عرفت تراجعا ملموسا بنسبة 70 في المائة خلال الثلاث سنوات الماضية، بسبب سوء التدبير لهذه الأسواق و المحلات من طرف السلطات المعنية و غياب الرقابة الحكومية.

للمزيد من المقالات اطلع على ما يلي:

تخفيض الجنيه المصري أمام الدولار

شركات التوصيل أوبر في مصر تنافس التاكسي

ندرة القمح ينذر بأزمة في مصر

لا تعليقات