تماسك الأسهم العالمية في ظل مواجهة بيانات ضعيفة

0
17

لقد حاولت الأسهم العالمية التماسك خلال التعاملات يوم أمس في مواجهة بيانات اقتصادية ضعيفة من اليابان والصين إذ ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في مستهل التعاملات. وقد تجاهلت بورصة طوكيو بيانات تقلص الاقتصاد بأكثر من المتوقع إذ عرفت الأسهم اليابانية قفزة بمعدل 7.2% بينما انخفضت بورصة شنغهاي بشكل حاد جدا يوم أمس مع استئناف العمل في السوق وذلك بعد عطلات السنة القمرية. وافتتحت مؤشرات الأسهم الأوروبية جلسة تداولات يوم أمس على ارتفاع حيث تجاهلت خسائر البورصة الصينية بعد بيانات كشفت انخفاض الصادرات والواردات الشهر الماضي بوتيرة تتجاوز توقعات المحللين.

الأسهم العالمية

أثناء التعاملات ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 2.1% إلى 318 نقطة كما زاد مؤشر «فوتسي» البريطاني بنحو 1.5% إلى 5794 نقطة.
وصعد مؤشر «كاك» 2.2% إلى 4081 نقطة في حين صعد مؤشر «داكس» 1.9% إلى 9140 نقطة. وامتثلت الأسهم اليابانية بمكاسب الأسواق الأوروبية وبورصة «وول ستريت» لتصعد بقوة يوم أمس. وارتفع مؤشر نيكاي 7.2% محرزا أكبر مكاسب بالنسبة المئوية أثناء جلسة تداول منذ 30 أكتوبر 2008. واسترجع المؤشر الرئيسي للسوق ثلثي خسائر الأسبوع الماضي التي وصلت 11%. ونعت متعاملون القفزة بكونها ارتدادة فنية ورد فعل للمبالغة في بيع الأسهم. وصعد مؤشر توبكس 8% محققا أكبر مكسب أثناء جلسة في أكثر من 7 أعوام.

الأسهم العالمية

الطلب المحلي

توضح البيانات جل التحديات التي تواجه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في انتشال الاقتصاد من حالة الركود في الوقت الذي فشلت فيه الصادرات للأسواق الناشئة في منح زخم كاف لتعويض تراجع الطلب المحلي.
وأفادت بيانات مكتب مجلس الوزراء يوم أمس أن التقلص في إجمالي الناتج المحلي قد كان أكبر من متوسط توقع السوق بأن يكون التقلص 1.2% وجاء عقب زيادة معدلة وصلت 1.3% في الربع السابق. وتراجع الاستهلاك الخاص الذي يشكل 60% من إجمالي الناتج المحلي 0.8% وهو ما يزيد على توقع السوق بأن يكون التراجع 0.6% في علامة على أن سياسات آبي التحفيزية قد فشلت لحد الآن في دفع المستهلكين إلى الرفع من الإنفاق.

فائض تجاري

لقد أحرزت الصين من جديد انخفاضا وذلك بالتزامن في صادراتها ووارداتها في يناير مع فائض تجاري قياسي، ما يشكل مؤشرا مربكا إلى تراجع النشاط الصناعي في ثاني اقتصاد عالمي. وانخفضت صادرات العملاق الآسيوي الذي يعد أول قوة تجارية في العالم الشهر المنصرم 11.2% بالمقارنة مع الشهر نفسه من العام السابق فتراجعت إلى 177.5 مليار دولار.
أثناء احتسابه باليوان، فإن الانخفاض يبلغ 6.6%. لقد فاجأ هذا التراجع الأسواق حيث كان محللون يتكهنون انخفاضا 1.8% بعد 1.4% في دجنبر.

الأسهم العالمية

خسائر صينية

تهاوت الأسهم الصينية بقوة مع استرجاع التعاملات يوم أمس بعد عطلة استمرت مدة أسبوع.
كما تراجع مؤشر بورصة شنغهاي المجمع في مستهل التعاملات 2.84% إلى 2684.96 نقطة.
كما انخفض مؤشر بورصة شينشن 2.98% ومؤشر تشي نكست لأسهم التكنولوجيا والشركات الصاعدة بمعدل 3.22%.

اقرأ المزيد من المقالات الإخبارية:
انخفاض أسواق الأسهم العالمية مع بزوغ هذا العام
ارتفاع أسعار المعدن الأصفر في ظل تراجع الأسهم العالمية
السلبية تسيطر على الأسهم العالمية

لا تعليقات