جرائم الأمن الإلكتروني تلحق قطاع الأعمال خسائر مهولة

0
11

جرائم الأمن الإلكتروني تلحق قطاع الأعمال التجارية خسائر مهولة كل سنة حيث بلغت 400 مليار دولار كحصيلة سنوية يتم هدرها من خلال جرائم اختراق الدوائر الإلكترونية، و التي صعب تداركها بسبب التطور المستمر و نهج تقنيات حديثة و مبتكرة في تنفيذ الهجوم على المواقع الإلكترونية التجارية، مما يجعل المهاجمين يحققون أرباح كبيرة عن طريق إفشاء الأسرار الاقتصادية خاصة و أن العالم يعاني من ضعف الاستثمار التقني في تعزيز قدرات التصدي لهذه الهجمات التي تستهدف انتهاك قطاع الأعمال من خلال اختراق المواقع و ارتكاب جرائم الأمن الإلكتروني.

جرائم الأمن الإلكتروني

و من خلال اكتشاف شركة “آي بي إم” عبر وحدة أمن تابعة لها عن كشفت مخطط احتيال متطورا تديره عصابة مجرمين إلكترونيين، و قد تم تمويله بسخاء من شرق أوروبا، عن طريق استخدام مزيج من التصيد والبرمجيات الخبيثة و المكالمات الهاتفية، لكن للأسف يبقى هذا المخطط صغير مقارنة مع الكم الهائل من أساليب و حيل الاحتيال الواسعة النطاق المتداولة في الإنترنت، حيث تمكنت العصابة حتى الآن من الحصول على مليون دولار من شركات أمريكية متوسطة و كبيرة الحجم، مما يعني تضلعها في جرائم الأمن الإلكتروني.

و تكون هذه الجرائم عن طريق بعث بريد إلكتروني مع مرفقات غير آمنة تثبت بطريقة خبيثة إلى أكبر عدد من الحاسوبات، و من خلال نجاح التثبيت الخبيث يتم السيطرة متابعة تحركات المستخدم و ما إن يدخل موقعا مصرفيا حتى يبدأ تفعيل البرمجة الخبيثة التي توهم المتصفح أن الموقع يعاني من مشكلات و عليه الاتصال برقم معين، و ما إن يتم الاتصال المطلوب حتى يكون المستخدم تحت رحمة القراصنة الذين يتمكنون من إيجاد كل التفاصيل عن العميل و التي تعمل تلقائيا على نقل حوالة مصرية تقتنص أكبر قدر من المال ثم يتم نقل المبلغ من مصرف لآخر بسرعة حتى لا يتم كشف الجناة و لا يتم متابعتهم قضائيا.

مع توالي جرائم الأمن الإلكتروني و التي شملت أكثر من 20 قطاع مختلف من حكومية إلى دبلوماسية و عسكرية و صناعية و غيرها، و أزيد من 4400 شركة في نحو 55 دولة تعرضت لهجمات و اختراقات، حيث نجح القراصنة في التحكم بكاميرات الويب و سرقة كلمات السر و تحميل الملفات من الأجهزة و غيرها من الممارسات التي تكبد خسائر مهولة و تؤثر سلبا على النمو و التطور بصفة عامة.

مزيد من الروابط:
طرق مهمة تمنحك نجاح التجارة الإلكترونية
أدوات التسويق بواسطة الهواتف الذكية
الحجز عبر الانترنيت يهدد استمرار الشركات السياحية

لا تعليقات