اتفاق السعودية و روسيا على تجميد الإنتاج و إيران ترحب بالقرار

0
15

عرفت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا في تداولات الأخيرة، حيث تعدت نحو 7 في المائة خلال جلسة واحدة، بمساهمة ما صرحت به إيران يوم أمس بشأن ترحيب القرار الذي تقوده كل من روسيا و السعودية في تجميد الإنتاج عند مستويات يناير شريطة مشاركة كبار المنتجين، لكن في المقابل هناك ردود فعل من قبل محللون يعتبرون أن هذه الخطوة لن تؤدي إلى أي خفض في الإنتاج، و إن إيران لم تبدي أي تحرك من طرفها رسميا.
تجميد الإنتاج
و تحدد سعر التسوية لخام برنت على ارتفاع 2.32 دولار، بما يعادل 7.2 بالمئة عند 34.50 دولار للبرميل، في حين أغلق الخام الأمريكي مرتفعا 1.62 بالمئة أو 5.6 بالمئة عند 30.66 دولار للبرميل.
و في الوقت الذي أيدت فيه دول داخل منظمة “أوبك” اتفاق الدوحة الهادف إلى تجميد إنتاج النفط عند مستويات يناير، أعربت دول اخرى كليبيا و الكويت أنها ستقوم بزيادة إنتاجها من النفط خلال الفترات المقبلة، بينما كشفت دولة الكويت عن توقيع عقدا لتصدير النفط لدول أسيا بعائد متوقع يبلغ نحو ملياري دولار سنويا، كما قال في وقت سابق نبيل بورسلي العضو المنتدب لقطاع التسويق العالمي، إن الكويت تنوي رفع إنتاجها من الخام بواقع 150 ألف برميل يوميا في الربع الثالث وتهدف إلى توقيع اتفاقات تصدير جديدة مع عملاء أوروبيين قريبا.
تجميد الإنتاج
اما دولة إيران التي صرحت اكثر من مرة أنها تريد الوصول بسقف إنتاجها من النفط إلى ما قبل فرض العقوبات عليها من قبل الغرب و التي رفعت عليها مؤخرا، فلا يزال موقفها غير صريح، و رغم ترحيبها باتفاق الدوحة.
و يذكر أن إيران كانت قبل عام 2012 تصدر نحو 2.5 مليون برميل من النفط يوميا، إلا أن العقوبات التي فرضت عليها بعد ذلك تسببت في خفض صادراتها من الخام إلى نحو مليار برميل يوميا. إلا أن في ديسمبر بلغ إنتاجها نحو 2.9 مليون برميل يوميا.
و جاء اتفاق الدوحة متزامنا مع ما أعلن به بنك الإستثمار الفرنسي “ناتكسيس”، باستمرار تخمة المعروض من الخام و المخزونات النفطية حتى العام المقبل ما لم يكن هناك أي تحرك من قبل منظمة البلدان المصدرة “أوبك” من أجل تغير سياستها و ما لم يكن هناك اتفاق مشترك مع الدول خارج منظمة أوبك من أجل تقليص الإنتاج.
و التقى وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه مع نظرائه من فنزويلا و العراق و قطر في طهران لأكثر من ساعتين، و قال إن سقف الإنتاج المقترح ينبغي أن يكون الخطوة الأولى لجلب الاستقرار إلى السوق.
تجميد الإنتاج
و لكن الوزير الإيراني لم يذكر في تصريحات الصحفية علة هامش اللقاء أي معلومة تفيد بأن إيران تعتزم تجميد الإنتاج عند مستويات يناير تمشيا مع المقترح الذي يستلزم مشاركة كبار المنتجين مثل روسيا و السعودية.
و من ناحيته أكد وزير الطاقة الإماراتي، سهيل بن محمد المزروعي، إن شروع منظمة أوبك و روسيا على تجميد الإنتاج سيكون له تأثير إيجابي على السوق العالمي. لافتا أن تثبيت مستويات الإنتاج من قبل منظمة أوبك و روسيا سيكون له كذلك تأثير إيجابي علة مستوى موازنة الطلب المستقبلي مع تخمة المعروض حاليا.
إقرأ أيضا:
فشل استيراد الغاز بين الأردن و إسرائيل
موديز تتوقع نمو الاقتصاد السعودي 1.5% وتتعهد بالمحافظة على سعر الصرف
2.6 مليار أرباح الدار العقارية في 2015

لا تعليقات