جذب الإستثمارات الأجنبية للمملكة بفضل الاستقرار الأمني والقوة الإقتصادية

0
23

أكد اقتصاديون أن البنية التحتية وعوامل أخرى منها الاستقرار الأمني والسياسي للمملكة وقوة اقتصادها والتطور المتسارع الذي تعرفه كافة قطاعاتها، واعتبارها أكبر الأسواق الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط تساعدها في كسب ثقة المستثمرين الأجانب.
و أوضحوا أنه يجب جذب الإستثمارات الأجنبية في المملكة بعقد المزيد من الشراكات مع مستثمرين أجانب وشركات كبرى دولية نظرا لما تتمتع به من انخفاض لأسعار الطاقة.

الإستثمارات الاجنبية

وصرح فؤاد فرنك الحلبي رئيس لجنة الإستثمار الأجنبي بالغرفة التجارية الصناعية بجدة، أنه يجب تدعيم مرحلة التطوير القائمة حاليا في المملكة، وتشجيع التنوع والإنفتاح الاقتصادي، إلى جانب السماح للإستثمارات الأجنبية للإستثمار في قطاع تجارة الجملة والتجزئة لمنتجاتها بملكية كاملة، وأضاف الحلبي بأن القطاع الخاص في حاجة ماسة للإستثمار الأجنبي، لكن يجب تقديم الدعم الحكومي والتسهيلات للمستثمرين خاصة في قطاع الخدمات ومنها القطاع الصحي والتعليم والبنى التحتية والطرق والمواصلات والتقنية.
وأشار إلى أن قطاع الصناعة في المملكة بحاجة إلى أيد سعودية تعمل على تطويره، ويستحسن الإستفادة من الشركات الخارجية في تطوير التقنية الصناعية بإعتبار السوق السعودي أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط، وهو بلا شك من أهداف الشركات الإستثمارية الكبرى والإستفادة من هذه الشراكات الأجنبية سينعكس إيجابا على الاقتصاد المعرفي وهو ما يركز على الخبرات و التقنيات الحديثة أكثر من الصناعة.

الإستثمارات الأجنبية

وذكر المحلل السياسي الأستاذ أحمد موكلي أنه لجذب الإستثمارات الأجنبية إلى البلد يجب توفير عوامل الجذب الرئيسة التي تدفع بالمستثمر للدخول إلى السوق الوطنية ومن أهم هذه العوامل توفير البنية الطبيعية للإستثمار و المتمثلة في البنى التحتية و التشريعات والأنظمة الإدارية والأيدي العاملة المدربة وكذلك توفير المنح كالأراضي وغيرها، وتقديم التسهيلات المالية وغيرها من التسهيلات المتعلقة بمجال الإستثمار.

الإستثمارت الأجنبية

وأردف الموكلي أن أهم العوامل لجذب الإستثمارات هو الاستقرار السياسي والأمني، موضحا أن جميع قادة البلدان يسعون بكل جهد إلى تعزيز الاستقرار ودعمه بكل السبل التي تضمن تدفق الإستثمارات سواء في اتخاد قرارات سياسية داخلية أو خارجية أو من خلال توطيد العلاقات مع الدول ذات الثقل الاقتصادي، وكذلك تعزيز تواجدها القوي في المحافل الدولية، ومن خلال دراسة احتياجات المستثمرين من قوانين تجذب وبنى تحتية متوفرة.
وبهذا فالسوق السعودي هو الأكبر في المنطقة و هو هدف و مسعى كل الشركات الأجنبية لكونه سوقا استهلاكيا.

للمزيد اقرأ مايلي:
السعودية : حجم صناديق الإستثمارات 133 مليار
البورصة السعودية والبورصات الخليجية تغلق عند ارتفاع
موديز تتوقع نمو الاقتصاد السعودي 1.5% وتتعهد بالمحافظة على سعر الصرف

لا تعليقات