الأسهم العالمية تحقق أسبوعا إيجابيا

0
7

لقد عرفت أسواق الأسهم العالمية أسبوعاً فعالا وإيجابيا عند إغلاق تداولاتها بعد أسابيع من الاضطرابات التي عرفها أداءها، من خلال النظر إلى الانخفاض الذي عرفته أسعار خامات النفط الأمريكية بسبب حالة عدم اليقين التي تعرفها السياسة النقدية في الولايات المتحدة والاضطراب النفسي المستمر والمرتبط بتكهنات معدلات النمو العالمية.
وقد أحرزت البورصات الرئيسية مستويات إيجابية بالرغم من تذبذبات اليوم الأخير في التداولات، ليحرز مؤشر “S&P 500” أحسن أداء أسبوعي له منذ مستهل العام الجاري بالرغم من العطلة التي توسطت أيام التداولات، كما حقق مؤشر “نيكاي” أحسن أداء أسبوعي له منذ سنة 2008.

الأسهم العالمية

وقد أتى التحسن الذي توالى أداء أسواق الأسهم العالمية نتيجة لفكاك المستثمرين من مخاوفهم المرتبطة بضخ أموالهم إلى قطاعات معينة في السوق، بفضل اتفاق الدوحة لتجميد إنتاج النفط عند مستويات شهر يناير الماضي.
وعرفت الأسهم الأمريكية استقرارا عند نهاية تداولات الجمعة وسط مراقبة المستثمرين لتحركات أسعار النفط وأثرها على أداء قطاع الطاقة، غير أن المؤشرات الرئيسية أحرزت أكبر مكاسب أسبوعية في حوالي ثلاثة أشهر.
كما صعد مؤشر “الداو جونز” الأميركي بمعدل 2.6% خلال الأسبوع الماضي كما صعد “S&P 500” الأوسع نطاقاً بمعدل 2.8% ليحرز أكبر مكاسب أسبوعية منذ 20 نوفمبر، في حين أحرز مؤشر “ناسداك” مكاسب أسبوعية بمعدل 3.9% وتعد هي الأكبر منذ يوليوز 2015.

الأسهم العالمية

كما أوضح الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حساباته المجمعة لشهر يناير بهدف إبعاد المخاوف عن المخاطر المزمع أن يواجهها الاقتصاد الأمريكي بشكل عام بسبب التقلبات التي غزت أداء الأسواق المالية العالمية خلال الفترة الماضية. كما عرفت سندات الخزانة الأمريكية ذات الـ 10 سنوات تراجعا بـنسبة 1.75% (نقطة أساس واحدة) يوم الجمعة.
أم في أوروبا فقد تراجع مؤشر “ستوكس يورو” بـ 600″ عند نهاية تعاملات الجمعة بمعدل 0.8% أي بمقدار 3 نقاط إلى 326 نقطة، غير أن المؤشر أحرز مكاسب أسبوعية بمعدل 4.5% هي الأفضل منذ يناير 2015.
وتهاوى مؤشر “فوتسي 100” البريطاني 22 نقطة إلى 5950 نقطة ، كما انخفض مؤشر “كاك” الفرنسي 17 نقطة إلى 4223 نقطة، في حين تهاوى مؤشر “داكس” الألماني 76 نقطة إلى 9388 نقطة.

الأسهم العالمية

أما على الصعيد الأسبوعي فقد أحرزت جل المؤشرات الرئيسية ارتفاعات قوية لم تعرفها منذ مدة غير قصيرة، إذ صعد مؤشر “فوتسي” البريطاني 4.3% رابحا 242 نقطة إلى 5950 ومحرزا أقوى أداء أسبوعي له منذ أكتوبر من العام الماضي، كما ارتفع مؤشر “داكس” الألماني 420 نقطة أي بمعدل 4.7% إلى 9388 نقطة، نفس الوضع بالنسبة لفرنسا إذ قفز مؤشر “كاك” 5.7% ليصعد 228 نقطة ويبلغ مستويات 4223 نقطة.
وفي آسيا لم يعوق التراجع الذي حققه مؤشر “نيكاي” 225 يوم الجمعة الماضي من إغلاق تداولاته في مستوى إيجابي للأسبوع الجاري، في أقوى أداء أسبوعي منذ فترة طويلة، إذ أحرز صعودا أسبوعيا معدله 6.8%، في حين أحرز مؤشر “هانغ سانغ” الكوري صعودا أسبوعيا معدله 5.3% فيما صعد مؤشر “شانغهاي” المجمع بمعدل 3.5% الأسبوع المنصرم.

اقرأ المزيد من المقالات الإخبارية:
التحفيز ينتشل الأسهم العالمية من الركود
السلبية تسيطر على الأسهم العالمية
تماسك الأسهم العالمية في ظل مواجهة بيانات ضعيفة

لا تعليقات