احتمال ظهور المزيد من خطط التحفيز إثر بيانات التضخم الأوروبية

0
18

توضح الظروف الاقتصادية في أوروبا أن الوضع ما يزال خطيرا على الاقتصاد، وأن الضعف والتراجع بدأ يتضح في جل قطاعاته المختلفة والدول الأربعة العظمى فيه على وجه الخصوص في منطقة اليورو، وهي ألمانيا، فرنسا، إيطاليا وإسبانيا، و هذا ما أثبتته بيانات إيطاليا اليوم التي لوحت إلى تقلص معدله -0.1% في مبيعات التجزئة، بتراجع من نمو مقداره 0.3% و معاكس للتوقعات.

بيانات التضخم

و تشير بيانات التضخم التي وردت اليوم من منطقة اليورو إلى أن التضخم السنوي وقف عند مستوى 0.3%، وهذا بحسب القراءة النهائية لمؤشر سعر المستهلك الأوروبي، الذي أوضح أن التضخم ما يزال منخفضا كثيرا، بل ما دون التقديرات السالفة التي أوضحت 0.4%.
بالرغم من أن التضخم في قيمته الجوهرية حسب مؤشر سعر المستهلك قد وقف عند 1.0% إلا أن مؤشر سعر المستهلك يبين ضغطا كبيرا على الأسعار إثر انخفاض سعر برميل النفط، والتراجع في الطلب العالمي وكذا الضعف الداخلي في الاقتصاد الأوروبي.

بيانات التضخم

قد تكون هذه الحقائق سببا لارتفاع توقعات أن يقوم البنك المركزي الأوروبي الشهر القادم مارس 2016 في اتخاذ المزيد من التدابير وإجراءات التحفيز، هذا بعد أن أكد أعضاء البنك المركزي الأوروبي ومحافظ البنك “ماريو دراجي” أن البنك سيراجع الخطط في ذلك الحين.

بيانات التضخم

تصل الفائدة في أوروبا في الوقت الحالي 0.05%، ويعد هذا المستوى القريب من الصفر مستوى متدني قياسي، و أن أسعار فائدة الإيداع سالبة، وهذا من بين محاولات البنك لضخ المزيد من السيولة للأسواق لدعم وتحفيز الاقتصاد. لم يكتفي البنك المركزي الأوروبي بذلك، بل قام بتطويل فترة برنامج شراء الأصول زمنيا إلى سنة 2017. غير أنه يلاحظ الكثير من المتابعون للاقتصاد الأوروبي بأن ذلك قد لا يكون كافياً، وقد يقوم البنك المركزي بالإعلان عن إجراءات استثنائية أخرى الشهر المقبل، وهذا لتحفيز الاقتصاد ودعم التضخم الذي يشكل خطراً كبيراً على منطقة اليورو.

اقرأ المزيد من المقالات الإخبارية:
تحسن مبيعات التجزئة البريطانية قد يخلص الاقتصاد من التباطؤ
التضخم في منطقة اليورو يستقر عند 0.2%
بيانات التضخم في الصين توضح استمرار الضغوط الانكماشية

لا تعليقات