تراجع البطالة في السعودية بمعدل 11.5%

0
41

انخفض معدل البطالة بين السعوديين بدرجة طفيفة من 11.7 في المئة عام 2014 إلى 11.5 عام 2015، حيث ارتفعت القوة العاملة السعودية في العام 2015 بحوالي 46 ألف شخص وهو أدنى معدل زيادة منذ البدء في تسجيل بيانات بهذا الخصوص عام 1999.
و أشار تقرير صادر عن شركة جدوى للإستثمار أن تباطؤ نمو القوة العاملة السعودية نتج عن تراجع معدل المشاركة، الذي انخفض لأول مرة منذ عام2009 من 41.2 %عام 20014 إلى 40.2 %عام 2015.

البطالة

و التقرير يرى أن التراجع في معدل المشاركة يعني أن الإرتفاع في عدد السعوديين في سن العمل خارج القوة العاملة كان أسرع من النمو في القوة العاملة السعودية، إلى جانب ازدياد عدد السعوديين خارج القوة العاملة ب 85 ألف عام 2015، مقارنة بزيادة 35 ألف عام 2014.
و أشار التقرير إلى أن معظم الزيادة كانت من المجموعات الأصغر سنا، رغم أن هذه الزيادة تعود في جزء منها إلى زيادة كبيرة في عدد السعوديين في الفئة العمرية 15-25 سنة المسجلين بالمدارس، و ليسوا مشاركين في القوة العاملة.

البطالة

و كشف التقرير أن الصورة الكلية لسوق العمل في المملكة العربية السعودية عام 2015 ما تزال تشير إلى توسع النشاط الإقتصادي، حيث صعد صافي عدد الأشخاص الذين تم توظيفهم بـ 417 ألف، وهي أعجل وتيرة نمو في ثلاث سنوات و انكماش نسبة البطالة. و لكن معظم الوظائف الجديدة أسندت إلى
أشخاص غير سعوديين، في حين وصل صافي عدد الوظائف الجديدة التي تم استحداثها للسعوديين 49 ألف وظيفة مرتفعة بأدنى وتيرة لها على الإطلاق.

البطالة

وأفادت شركة “جدوى” أن القطاع الخاص السعودي وظف حوالي 369 ألف شخص غير سعودي خلال العام، مقابل انخفاض صافي عدد السعوديين الذين وظفهم القطاع بحوالي 43 ألف، مضيفة إلى أن عدد السعوديين الذين تم توظيفهم في القطاع الحكومي ارتفع بحوالي 93 ألف، مقارنة بالعام السابق.
لكن التقرير يرى أن هذا التوظيف لا يزال يشير إلى اتجاه تباطؤ في الوظائف الحكومية الجديدة المستحدثة، ويسند تباطؤ نمو التوظيف في القطاع الحكومي إلى تقلص الفرق في ساعات العمل بين القطاعين الحكومي والخاص، ما يفسر بأن وظائف القطاع الحكومي أقل جاذبية.

للمزيد من المقالات اطلع على مايلي:

وزارة التجارة والصناعة السعودية: قواعد جديدة لتعيين مديري الشركات العام
السوق المالية السعودية تكسب 8مليارات دولار في شهر
معدل التضخم بالسعودية في ارتفاع بسبب أسعار الطاقة

لا تعليقات