توجه الاقتصاد البرازيلي نحو أسوأ ركود منذ أكثر من 20 عام

0
11

قامت الحكومة البرازيلية يوم أمس الخميس بإعلان انخفاض الناتج المحلي الإجمالي في البلاد بمعدل 3,8% خلال سنة 2015، في مؤشر إضافي إلى توجه الاقتصاد البرازيلي وهو أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية نحو أسوأ ركود اقتصادي منذ أكثر من عشرين عام.

الاقتصاد البرازيلي

الإعلان لم يشكل مفاجأة أبدا غير أنه ألقلى الضوء على عمق المشاكل التي تواجه حكومة الرئيسة “ديلما روسيف” في معركتها لمقاومة تراجع الإنتاج الاقتصادي و التضخم البالغ 10,67 في المائة.
و ذكرت دائرة الإحصاء الرسمية أن العام 2015 أحرز أسوأ تراجع سنوي في الناتج المحلي الإجمالي منذ سنة 1990، لما تهاوى الاقتصاد البرازيلي بنسبة 4,3 في المائة.
و من جهة يتكهن صندوق النقد الدولي تراجعا آخر بنسبة 3,5 في المائة العام الحالي، تبدو البرازيل على عتبة تسجيل أطول وأقسى ركود اقتصادي.

الاقتصاد البرازيلي

و تحط نتائج الناتج المحلي الإجمالي البرازيل، سابع أكبر اقتصاد في العام حاليا، في قعر ترتيب الاقتصادات في أميركا اللاتينية، و تحقق فنزويلا الأداء الأسوأ مع تراجع بمعدل 10 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي، بحسب صندوق النقد.
و قد كان القطاع الصناعي هو الرائد في البرازيل، و قد تراجع بنسبة 6,2 في المائة في العام 2015.
و عرف تراجع قطاع التعدين المهم في البلاد في الربع الأخير من العام الماضي، بنسبة في المائة ، في انعكاس للانهيار العالمي في أسعار السلع الأساسية و الطلب على خام الحديد البرازيلي و غيره من المواد.

الاقتصاد البرازيلي

من جهة سجل قطاع الخدمات تراجعا بنسبة 2,7 في المائة للعام نفسه.
من جهة ثانية، حافظ البنك المركزي يوم الأربعاء على سعر الفائدة عند 14,25 في المائة، و لكن ذلك لم يمنع تضاعف نسبة التضخم، فيما وصلت نسبة البطالة حاليا إلى 7,6 في المائة، و ما زالت تتجه إلى الارتفاع.

اقرأ المزيد من المقالات الإخبارية:
البنك الأمريكي ” جي بي مورغان ” يخصص 500 مليون دولار لتغطية خسائره
بوتين : عدم استقرار أسعار الطاقة راجع لأسباب اقتصادية و مضاربات السوق
صعود الأسهم الاوروبية في مستهل التداولات بدعم من مكاسب الأسواق الآسيوية

لا تعليقات