تقارير تؤكد انتعاش السياحة في المغرب خلال السنوات القادمة

0
27

أرقام إيجابية تلك التي حملها تقرير جديد للمجلس الدولي للسفر و السياحة حول واقع قطاع السياحة في المغرب و مستقبله خلال السنوات العشر القادمة، حيث كشف أنه سيشهد تطورا ملحوظا في الفترة المقبلة، بالمقارنة مع عدد من البلدان.

المجلس الدولي للسفر و السياحة

التقرير رصد عددا من الأرقام الخاصة بمستقبل السياحة بالمغرب، وكشف أن القطاع سيكون له تأثير ملحوظ على الاقتصاد المغربي، موردا أن قيمة المداخيل التي جنتها المملكة من السياحة خلال العام الماضي بلغت 75.5 مليار درهم، متوقعا أن ترتفع نسبة مساهمة القطاع في الاقتصاد خلال العام الجاري بـ 2 في المائة، لتصل إلى 76.9 مليار درهم، ومبرزا أنه ساهم بما نسبته 7.7 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

وقام التقرير بتحليل معطيات عدد من الدول بخصوص قطاعاتها السياحة، معتمدا على أربعة مؤشرات أساسية؛ هي مساهمة السياحة في الناتج الداخلي الخام، والاستثمارات التي يجذبها القطاع، ومساهمة السياحة في توفير مناصب شغل، وقيمة المبالغ التي يصرفها السياح.

التقرير كشف أن تطور السياحة بالمغرب مرتبط، أساسا، بالفنادق وخدمات النقل البري والجوي والبحري، بالإضافة إلى قوة وكالات الأسفار، وجودة الخدمات بالمطاعم التي تستقبل السياح، وتوقع أن تصل المداخيل المباشرة من قطاع السياحة، بعد عشر سنوات، أي في سنة 2026، إلى 113.9 مليار درهم، بنسبة نمو تبلغ 4 في المائة، وهي نسبة قياسية بالمقارنة مع تراجع القطاع ومداخليه، بسبب الهجمات الإرهابية التي عرفتها عدد من دول المنطقة.

وفي الوقت الذي بلغ فيه عدد مناصب الشغل التي وفرها القطاع السياحي بالمغرب خلال العام الماضي 735 ألف منصب مباشر، بنسبة 6.5 في المائة من سوق الشغل في المملكة، بحسب التقرير، فإنه توقع ارتفاع هذه المساهمة بنسبة 0.4 في المائة خلال العام الجاري، كما توقع أن تصل هذه النسبة، بعد عشر سنوات، إلى 4.6 في العام، ليصل عدد العاملين في القطاع السياحي إلى 868 ألفا خلال سنة 2026.

وفي مجال الاستثمارات، فإن قطاع السياحة بالمغرب استقطب، خلال العام الماضي، ما مجموعه 35.3 مليار درهم، بحسب التقرير ذاته، الذي رسم صورة إيجابية عن تطور هذه الاستثمارات خلال العام الجاري، حيث ستبلغ نسبة النمو 3.9 في المائة، وستتطور خلال السنوات العشر القادمة بنسبة تتجاوز 4 في المائة، لتصل قيمتها إلى 55 مليار درهم.

تقرير المجلس الدولي للسفر والسياحة الحديث شمل 184 دولة عبر العالم. وعلى الصعيد المغاربي، لم يشمل الجزائر وموريتانيا، فيما كانت الأرقام الخاصة بكل من تونس وليبيا سلبية، نظرا لحالة عدم الاستقرار التي يعيشها البلدان والتهديدات الإرهابية التي تواجهها، بينما لا تزال دول أوروبية تستقطب المزيد من السياح، كما هو الحال بالنسبة لإسبانيا وفرنسا والبرتغال.

المزيد من الروابط:
أكادير وجهة سياحية مميزة لدى الروس خلال 2016 – 2018
اقتصاد المغرب يرتكز على القطاع السياحي بشكل كبير

المصدر: هيزبريس

لا تعليقات