رجال أعمال مغاربة يتشبثون بالأمل رغم هزالة النمو الاقتصادي

0
3

على الرغم من أن الأرقام التي أعلن عنها والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، نزلت كقطعة ثلج على الحكومة نظرا لتوقعه تحقيق نسبة نمو لا تتجاوز 1 في المائة، وهي أقل نسبة يحققها المغرب منذ أزيد من عقد، إلا أن رجال الأعمال لا زالوا يتشبثون بأمل تحسن الأوضاع الاقتصادية خلال الأشهر القادمة.

فمن خلال استطلاعه لآرائهم حول أوضاع أنشطتهم الاقتصادية، كشف بنك المغرب أن المقاولين المغاربة يتوقعون تحسن أداء النشاط الصناعي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث عبر 34 في المائة منهم عن انخفاض إنتاجهم خلال الشهر الماضي، مقارنة ببداية العام الحالي، في حين أكد 31 في المائة منهم أنهم ينتظرون تحسن إنتاجهم وحجم مبيعاتهم خلال الأشهر القادمة من العام.

وبعد أن مر أصحاب الشركات الصناعية في المغرب بظروف صعبة مع نهاية العام الماضي، ما دفع أغلبهم إلى الإعراب عن نيتهم عدم توسيع أنشطتهم ولا خلق مناصب شغل جديدة، فإنهم مازالوا يتشبثون بأمل تحسن أنشطتهم خلال الشهر الحالي، في حين أكد 6 في المائة منهم أن أعمالهم سيطالها التراجع، بينما اعتبر 30 في المائة أن نشاطهم الصناعي سيعرف ركودا خلال الفترة المقبلة.

وكان شهر فبراير هو شهر الركود بامتياز في القطاع الصناعي، خصوصا على مستوى الإنتاج، رغم تباين أداء القطاعات الصناعية، حيث شهد نموا في قطاع الميكانيك والتعدين والصناعة الإلكترونية وقطاع الجلد والنسيج، مقابل تراجع في صناعة الأدوية، كما عرفت نسبة استغلال إمكانيات الإنتاج بالنسبة للشركات الصناعية استقرارا بنسبة 62 في المائة، وهو معدل ضعيف مقارنة مع ما تم تسجيله في العام الماضي.

ويأتي هذا الأداء المتواضع لقطاع الصناعة في سنة اقتصادية لن تكون سهلة، مع ضعف نسبة النمو، وتراجع أداء النشاط الفلاحي بسبب تأخر الأمطار. وتراهن الحكومة، في قانون مالية العام الحالي، على الرفع من نسبة مساهمة القطاع الصناعي في نسبة النمو وفي الناتج الداخلي الخام على حساب قطاع الفلاحة الذي يعد العصب الأساسي لاقتصاد المملكة.

المزيد من الروابط:
المغرب يتصدّر دول إفريقيا المستثمرة في الطاقات المتجددة
ارتفاع الاحتياطات الدولية من النقد الاجنبي بالمغرب ب 28.4 في المائة

المصدر: هيزبريس

لا تعليقات