إدارة التسويق

0
22

إدارة التسويق هي نظام من أنشطة الأعمال المتناسقة فيما بين بعضها البعض، والتي تستهدف تخطيط وتسعير وترويج وتوزيع السلع والخدمات على العملاء الحاليين والمرتقبين. والتسويق هو النشاط الذي يهدف إلى إشباع رغبات ومتطلبات المستهلكين. ومنه فإدارة التسويق عملية إدارة وتنظيم ومعرفة الطريقة الأفضل للتعامل مع كافة الأنشطة التسويقية.
وهي علم حيث أنها تعتمد على الأسلوب العلمي والأبحاث العلمية في تحقيق الإنتاج بجودة عالية، كما تعتمد في حل مشاكلها على مبادئ علوم كثيرة وبصورة مباشرة. فهي الطريقة الصحيحة للوصول إلى هدف، وإدارة التسويق الرشيدة وسيلة فعالة للنجاح وتهدف إلى توجيه الجهود الفردية والجماعية تجاه تحقيق أهداف تسويقية مشتركة باستخدام الموارد المتوفرة بأعلى درجة من الفاعلية والكفاءة.
وقد أعطيت لها عدة تعاريف ومن أبرزها:
كوتلر: عرفها بكونها هي التحليل والتخطيط والتنفيذ والرقابة على البرامج والخطط لخلق وإنشاء والحفاظ على التبادل ذي المنفعة والعلاقة بالأسواق المستهدفة لتحقيق توجهات المؤسسة.
ستانون قال: إنها الاتجاه الحديث للتسويق في واقع التطبيق.
جمعية التسويق البريطانية: عرفتها بكونها هي العملية التي يتم بموجبها تنفيذ غرض تسويقي معين والإشراف عليه، بهدف بلوغ الأهداف المرسومة بجودة عالية.

و قبل الإنتقال إلى أسطر هذا المقال، نود أن نشير إلى أننا قد طرحنا فيما سبق موضوعا شاملا بعنوان كيفية التسويق وإدارته على موقعنا المميز المسوق العربي .

الأركان الأساسية لإدارة للتسويق

إشباع شغف العميل.
الربح.
الجهود الكلية المنظمة.
المسؤولية الاجتماعي بين أعضاء الإدارة.

الهدف من إدارة التسويق

إدارة التسويق

يتجلى الهدف من إدارة التسويق في وضع المؤسسة(الشركة) ومنتجاتها في المنافسة وبيع المنتجات، ثم زيادة حجم تلك المبيعات في الأسواق المحلية، وزيادة حجم المبيعات في الأسواق العالمية من خلال التسويق الإلكتروني لهذا في إدارة المشاريع لا يمكن الاستغناء عن التسويق.
من خلال التسويق يجب قياس مدى رضا المستخدم عن المنتج أو الخدمة المقدمة له، وذلك بعمل تقارير دورية لتكون على تواصل دائم مع عميلك،  ومن أهم أهداف التسويق:
المحافظة على وضع الشركة في مجالها بين المتنافسين والتفوق عليهم.
معرفة احتياج الجمهور المستهدف من المنتج أو الخدمة التي تقدمها.
العمل على تحقيق وتلبية احتياج الجمهور من خلال منتجاتك وخدماتك باستمرار.

مهام إدارة التسويق

إدارة التسويق

تمر إدارة التسويق في المؤسسة بعدة مراحل من حيث أهميتها ومسؤولياتها وهذه المراحل هي كالآتي:
أن التسويق يتعادل من ناحية الأهمية والثقل مع وظائف المؤسسة الأخرى كالإنتاج والبحث والتطوير إلى غير ذلك.
التسويق يتقلد أهمية كبيرة مقارنة بالوظائف الأخرى، وهذا ما يؤكده مفهوم التسويق الحديث.
يعتبر التسويق الوظيفية الرئيسية والأساسية للشركة ومركز اهتمامها.
اعتبار المستهلك هو سيد السوق ومقر ارتكاز دور إدارة التسويق حيث تكون مهمتها البحث عن المستهلك وإرضاء رغباته واحتياجاته.
دور إدارة التسويق هو تحقيق التكامل.
ومهما بلغ حجم إدارة التسويق في الهيكل التنظيمي للمؤسسة، فلكي تكون إدارة ناجحة عليها أن تقوم بالوظائف الاستراتيجية الآتية:
أولا: التحليل التشخيصي لتشكيلة السوق المحتملة بشكل عام ولمحيطه وبيئته.
ثانيا: التطلع وراء الفرص المواتية للتطور والتنمية.
ثالثا: تقييد واختيار وتحديد الأهداف بعيدة المدى.
رابعا: وضع الخطط العامة ذات الأجل المتوسط والطويل التي يجب على المؤسسة نهجها لتحقيق الأهداف المتوخاة.
وعلى مستوى المدى القصير فمهام إدارة التسويق تحتوي وتشمل الوظائف التالية:

  • تعيين الأهداف الجزئية أو تحديد مكونات الأهداف التي تساهم في إنجاز السياسة الشاملة.
  • تحديد الوسائل التي تقود إلى إنجاز وتحقيق الأهداف الجزئية.
  • تحديد التكلفة الإجمالية للأهداف الجزئية.

ومن ناحية أخرى فالمهام التي يلزم أن تقوم بها إدارة التسويق هي كالآتي:

  • نتيجة لكون وظيفة إدارة التسويق كالوظائف الأخرى للمؤسسة فهي تمر بمراحل العملية الإدارية من دراسة وتخطيط، ثم تنظيم وتوجيه، والتنسيق، ثم أخيرا الرقابة.
  • لكون إدارة التسويق عمل إداري فهي نشاط هادف، لها أهداف محددة تطمح إلى تحقيقها، فإنجاز التبادل مع الأسواق المستهدفة وفي الوقت المحدد هو الهدف الأساسي للتسويق، وبالتالي فهذا الهدف يعتبر جزء من الأهداف العامة للشركة(المؤسسة).
  • إن إدارة النشاط التسويقي تنبني على استعمال أدوات ووسائل معينة وهي عبارة عن عناصر المزيج التسويقي.

إدارة التسويق

وتعتمد إدارة التسويق على هذه العناصر: شكل السلعة وثمنها أي سعرها، وطريقة الترويج لها، ثم المراقبة الميدانية، وأخيرا تحديد الموزعين والسهر على مراقبتهم بشكل مستمر.

أما خطوات العملية التسويقية فتمر بالمراحل التالية وهي: أن يتم دراسة علم بحوث تسويقية معتبرة. ثم التجزئة والاستهداف وترسيخ المنتج في عقل المستهلك، بعدها الاعتناء بالمنتج وقيمته أي سعره، ثم كيفية الترويج له وطرق توزيعه، لننتقل إلى عملية تنفيذ المراحل السابقة، وأخيرا المراقبة.

و بهذا نكون قد أنهينا مقالنا هذا والذي خصصناه للحديث عن إدارة التسويق ولنجاعة إدارة التسويق لابد من الخضوع لدورات التسويق والتي من خلالها تكتسب معارف التسيير، كما نتمنى أن ينال الموضوع إعجابكم وتستفيدوا منه، وتقوموا بمشاركته مع أصدقائكم وعبر مواقع التواصل الإجتماعي لتعم الفائدة.

لا تعليقات