خطة التسويق

0
14

الخطة التسويقية لأي شركة هي نافذة النجاح في تحقيق أهداف هذه الشركة لتحملها إلى غاياتها. وتوجد ثلاث أنواع من الشركات وهي: التي تجعل الأشياء تحدث، وتلك التي تراقب الأشياء وهي تحدث، وتلك التي تتعجب مما يحدث. وخطة التسويق تهتم بالنوع التي تجعل الأشياء تحدث بوجود خطة تسويق معدة بشكل جيد لذلك. وباختصار هي خطة عمل لكل شركة تتركز بشكل أساسي على المبيعات والتسويق،  وفي مقالنا هذا سنتطرق إلى كيفية عمل خطة تسويقية، وكذا أهمية خطة التسويق، ثم توقيت خطة التسويق.

وقبل التفصيل في هذا الموضوع ندعوكم لقراءة مقال كامل وشامل عن كيفية التسوق وإدارته مع موقعنا موقع التميز المسوق العربي .

كيفية عمل خطة تسويقية

خطة التسويق

لإعداد خطة التسويق يمكن الفصل بين مرحلتين رئيسيتين وهما مرحلة التحليل ومرحلة التصميم. فالمرحلة الأولى تشمل تقييم الوضع الحالي للسوق والشركة والمنافسين، في حين تشمل المرحلة الثانية وصف دقيق ومفصل للخطط الخاصة بالشركة(المؤسسة) في السوق وكذلك منح تفاصيل شاملة لسياسات ونشاطات وميزانية المؤسسة.

والعديد من أصحاب الأعمال لا يستطيعون التمييز بين الخطوط الفاصلة بين الترويج والإعلان والعلاقات العامة، لكونها عبارة عن قنوات الرسائل وليست قنوات للتسويق، حيث إن عناصر المزيج التسويقي هي:

تحديد المنتج الخاص بالمؤسسة:

  • المنتج: حيازة المنتج التي تتناسب مع السوق الذي تعمل فيه.
  • السعر: بيع المنتج بسعر يجعل الزبون يحس بأن عملية الشراء تمت بنجاح.
  • الترويج: إيجاد تصورات ملائمة للعملاء من خلال وسائل متعددة.
  • المكان: توزيع المنتجات في أماكن تكون باستطاعة المستهلك العثور عليها بسهولة.

استشارة هيئة الخبراء الخاصة بك:

بعد تحديد التسويق الملائم للشركة أو المؤسسة لابد من عقد عدة اجتماعات مع مستشارين موثوقين من أجل تبادل الأفكار، ويمكن أن تكون هذه الاجتماعات غير رسمية دون مناقشات كل الأمور التي تهم الشركة، والاقتصار على الإجابة عن مجموعة من الأسئلة المطروحة ونذكر منها:

  • من هم الأشخاص المستهدفين بالمنتج؟
  • ما الذي يميز منتجات شركتك عن منتجات المنافسين في ساحة السوق؟
  • المناهج المعتمدة للترويج للمنتج؟

الاستماع للعملاء:

تستوجب هذه المرحلة معرفة الكيفية التي يتفاعل بها العملاء مع كل ما يخص المنتج من: سعره وخدماته وتسليمه وصورته وعلامته التجارية، أي جميع الأمور التي تساعد في اتخاذ قرار تجاه شراء السلعة.

صياغة الخطة:

بعد أخد نظرة شاملة عن كل الأمور التي تهم الشركة(المؤسسة) في السوق، أصبح بالإمكان إتمام الخطة التسويقية، وليس من الواجب أن تكون هذه الوثيقة رسمية، لكن يجب على الأقل أن تتضمن الوثيقة أبرز الخطوط العريضة التي لا بد من مشاركتها مع باقي الزملاء من خارج الشركة، ومن الضروري أن تحتوي الخطة على ما يلي:

  • ملخص يوضح أهداف ووضعية الشركة في السوق.
  • الأمور التي يمكن تحقيقها في مدة زمنية معينة.
  • قنوات التسويق.
  • ملائمة الاستراتيجية لكل قسم.
  • طريقة وكيفية توزيع كل من الموارد والمصروفات.

مواكبة النتائج المحصل عليها:

ويتم ذلك من خلال وضع معايير لتقييم خطة الشركة، ثم استخدامها لمعرفة ما إذا حققت جهود التسويق التي وضعتها الخطة، أم على الشركة إعادة التفكير في النهج الخاص بها من جديد.

أهمية خطة التسويق

خطة التسويق

إلى جانب إدارة التسويق، فخطة التسويق تعد عنصر من عناصر الخطة الاستراتيجية العامة لأي مؤسسة (الشركة) لكونها تعبر عن آمال هذه الأخيرة وتوقعاتها لتحقيق النجاح في السوق.

كما تعتبر خطة التسويق وثيقة عمل تتضمن وسائل وإجراءات التشغيل وآليات التحكم الشاملة للجهات المرتبطة بإرادة منتجات المؤسسة. فهي الوسيلة المثلى للتخطيط المستقبلي بحيث ترسى القواعد الأساسية التي بواسطتها تحدد إمكانيات الشركة ومواردها مبتغاها لتحقيق أعلى نسب للبيع بإقناع المستهلك وإقباله على المنتج. وخطة التسويق تعبئ طاقات مختلف فئات العاملين بالشركة.

كما تؤثر الخطة التسويقية على الوظائف المرتبطة بنشاط المؤسسة كالتصنيع والشؤون المالية والجهود النوعية، وإدارة المخزون والتعبئة والتغليف والمشتريات…، كما لها تأثير على جهات اخرى كوكالات الإعلان والموردين …

وأثناء عملية إعداد خطة التسويق تقوم المؤسسة بتحليل كافة العوامل التي اثرت على عملها ونشاطها، بتحليل كافة الفرص المتوفرة وما يمكن أن يعترضها من مخاطر ما يساهم في رسم مسار يوجهها نحو تحقيق الأهداف والنجاح.

توقيت خطة التسويق

خطة التسويق

تحتوي خطة التسويق على توقيتين أساسين:

  • تخطيط مختصر للسنوات الثلاث أو الخمس القادمة.
  • تخطيط مفصل للسنة المالية المقبلة وتسمى بخطة التسويق السنوية.

وخطة التسويق تتطلب إجراء حوارات ونقاشات مع مختلف الجهات سواء داخل الشركة أو خارجها لدى ينصح ببدء المرحلة الأولى من خطة التسويق للعام المقبل خلال الربع الثالث من السنة المالية الراهنة، ويراعي في ذلك اكتمالها مع نهاية الشهر التاسع واعتمادها مع نهاية الشهر العاشر من العام الجاري لمنح فرصة الاستعداد للسنة المالية المقبلة.

وتعتبر هذه المدة الزمنية كافية للشركات، غير أن المدة الزمنية المطلوبة لإنجاز خطة التسويق تعتمد على حجم عمليات التخطيط التفصيلية لكل شركة على حدا وكذلك الوقت المتاح للمدراء للتركيز على تحضير خطة التسويق.

وإلى هنا نكون قد انهينا مقالنا والذي تطرقنا فيه إلى خطة التسويق وكل ما يخصها لإرضاء وإشباع شغف الملمين بهذا الميدان، ولتعم الفائدة شاركوه مع أصدقائكم وأقاربكم وعبر مواقع التواصل الإجتماعي.

لا تعليقات