التسويق الشبكي

0
5

يعتبر التسويق الشبكي نوع من أنواع التسويق للمنتجات و الخدمات، و هذا النوع مبني بشكل كلي على التسويق التواصلي، حيث أن المستهلك يقوم من خلاله بدعوة مستخدمين آخرين، و ذلك من أجل شراء المنتج مقابل عمولة، و في حالة أن قام عملاء المستخدم ببيع المنتج فإنه يحصل على نسبة من الأرباح، و بالتالي تصبح لديه شبكة من الزبائن المشتركين بأسفله، أو مجموعة من العملاء الذي قام بالشراء عن طريقهم.

و كما نعلم أيضا أن التسويق الشبكي يُعرف بالتجارة الشبكية أو ما يسمى بالبيع المباشر، و هذا هو المصطلح الذي يصف هيكل التسويق الذي تستخدمه بعض الشركات و المؤسسات كجزء من استراتيجيتها الشاملة للتسويق، و هذا الهيكل بالأساس مصمم لأجل إنشاء قوة في التسويق و ترويج المبيعات، و ذلك عن طريق إتاحة إمكانية الربح للمروجين لمنتجات الشركة من خلال ترويجهم، لكن ليس فقط من خلال المبيعات الشخصية المباشرة، بل أيضا للمبيعات الخاصة بالمروجين الآخرىن الذين التحقوا بالعمل عن طريقهم، و من تم يتم خلق شبكة من الموزعين و التسلسل الشبكي للمستويات المتعددة الخاصة بالربح، و هذا على شكل شبكي.

التسويق الشبكيو قبل الشروع في طرح المعلومات الخاصة بهذا المقال، نود أن نشير إلى أننا قد طرحنا سابقا على موقعنا المميز المسوق العربي مقالا شاملا بعنوان التسويق، و هو مقال يشمل جميع المعلومات الخاصة بالتسويق بشتى أنواعه.

مميزات شركات التسويق الشبكي :

تتميز شركات التسويق الشبكي بكونها تعتمد على القوة الفعالة لمنتجاتها و تعمل على تميزها و حصريتها لتكون في المرتبة الأولى، إضافة إلى كونها لا تتخذ من الإعلانات سبيلا لها للإنتشار و الشهرة، بل تقوم بذلك عن طريق العملاء المستقلين أو الممثلين المستقلين للشركة أو المؤسسة، و خصوصا الذين قاموا بتجربة الشركة و الشراء من منتجاتها، و الذين هم بمجرد أن قاموا بالشراء حصلوا على الفور على فرصة عمل مع الشركة، و ذلك من خلال تسويقهم الشفهي لهذه المنتجات، أي ما يسمى ب(الدعاية الكلامية) bouche à oreille.

التسويق الشبكي

قوة التسويق الشبكي :

العمل من المنزل:

إن معظم الطرق التي يسلكها الناس لتحقيق النجاح و الحصول على الربح الوفير، هي الذهاب إلى المدرسة و العمل على الحصول على وظيفة جيدة في شركة ذات نفوذ كبيرة، لكن البدء في العمل الخاص في السابق فيه نوع من الخطورة، لكن الآن لم يعد الأمر كذلك، فاليوم نرى أن أكثر من 1 من كل ثمانية منازل في الولايات المتحدة تحتوي على عمل من المنزل، و هذا إستنادا إلى الإقتصادي العالمي الشهير « بول زين بلزر » “نحن في منتصف ثورة في العمل المنزلي وهي لا تظهر عليها علامات البطء”، و العمل من المنزل يعني أنه لا مزيد من الذهاب يوميا إلى العمل، و بذلك تنقص النفقات و الإنتقالات و الزحام، و الآن بإمكان الفرد أن يختار متى و كيف يعمل، و أيضا مع من يعمل.

الدعاية الشفهية:

هناك العديد من الشركات اللواتي يتعرضن للقصف المباشر عن طريق الإعلانات، و التلفاز، و أيضا الصحف و اللوحات الإعلانية و البنرات الإعلانية، مما يجعلهن لا يثقن في الدعاية بعد ذلك الحين، و لكن حتما يثقن في التوصيات الشخصية التي لها علاقة بالأصدقاء و العائلة، لأنه لا شيئ يبيع أفضل من كلمة من فم صديق أو قريب، و ما يقود التسويق الشبكي هو أنه بدلا من إنفاق الكثير في الدعاية التقليدية، تقوم الشركات التي تعمل بهذا التسويق بالإنفاق على الأشخاص الذين يستخدمون و يتحدثون بحماس عن خدماتهم و مبيعاتهم، و هذه التوصية التي تنتقل من شخص لآخر قد تكون في العمل، أو في المقهى أو على الهاتف، و على الإنترنت أيضا أو في أي مكان كان.

التسويق الشبكي

ارتفاع الأرباح و انخفاض المخاطر:

عند إنشاء أي عمل تجاري في ميدان التسويق الشبكي منذ البداية، فهذا لن يكون خطرا و لا مكلفا كما هو الأمر بالنسبة للميادين الأخرى، و هذا لأن شركات التسويق الشبكي النموذجية توفر للمستخدم جميع أنواع الأدوات و التدريبات التي يحتاج إليها ليبدأ عمله و أن يكسب الربح الوفير، و هذه السهولة في الدخول تجعل التسويق الشبكي الوسيلة العملية التي يمكن للكثير من الناس اللجوء إليها من أجل الحصول على دخل إضافي مهم، و هذا دون أن يلجؤوا للإستقالة من عملهم الخاص.

هنا ينتهي مقالنا اليوم، و الذي قمنا من خلاله بالتحدث عن التسويق الشبكي و مدى قوته في الميدان العملي، أتمنى أن يكون المقال في المستوى و أن يكون قد نال إعجاب الجميع، و أتمنى أن تتم مشاركته مع الأصدقاء على مواقع التواصل الإجتماعي.

لا تعليقات