ضحايا التسويق الهرمي بالمغرب يحتجون و مصالح الأمن تحقق بالموضوع

0
4

نظم زمرة من المتضررين وقفة احتجاجية بمدينة الدار البيضاء أمام شركة خاصة بالتسويق الهرمي بعدما تم تسجل أزيد من 9000 ضحية من ضحايا التسويق الهرمي لحساب شركة خاصة بتسويق و بيع المنتجات التجملية ، حيث تقدر الخسائر بأزيد من 9 ملايير حسب إفادة المتضررين.

تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية من أجل المطالبة باسترجاع أموالهم كمحاولة للفت انتباه المجتمع المغربي إلى ما يقع و أيضا حتى يتم فتح تحقيق في هذا الشأن و أن يصبح الأمر يسري في مداره الرسمي .

حيث تقدم الآلاف من ضحايا التسويق الهرمي برفع شكايات إلى وكيل جلالة الملك ، من خلالها قدموا تصريحات تفيد أن الشركة تمارس نشاطا ممنوعا في الواقع غير الذي ما تدعيه من كونها توزع منتوجات تجميلية، في هذا الصدد قامت مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بفتح تحقيق في شكايات توصلت بها النيابة العامة بمحاكم الدار البيضاء .

من خلال تصريحات إبراهيم سعيد، أحد الضحايا، الذي تعرض للنصب، إن الشركة تم إنشاؤها، في بداية 2015، و كان المساهمون فيها يتوصلون بشكل أسبوعي بنسب من الأرباح، لكن، منذ شهر غشت الماضي، انقطعت عنهم الأرباح، مضيفا أن أحد أصحاب الشركة فر خارج البلاد، فيما الثاني يحاول الضحايا الاتصال به غير أنه لا يجيبهم، مشيرا إلى أنه علم أنه، منذ أسبوعيين، حجزت أرصدة أصحاب الشركة بسبب كثرة الديون.

التسويق الهرمي أو ما يطلق عليه البيع الهرمي و الذي يسميه القانونيون بمشروع الاحتيال الهرمي، حيث هو نموذج عمل غير مستقر، هدفه جمع المال من أكبر عدد من المشتركين، بينما يكون المستفيد الأكبر هو الموجود في رأس الهرم.

الحكم الشرعي في نظام التسويق الهرمي :

ضحايا التسويق الهرمي

من خلال هذه الفقرة سنمنح قراءنا الأعزاء و متابعي المسوق العربي إضافة نوضح من خلالها الحكم الشرعي في نظام التسويق الهرمي من الناحية الشرعية للدين الإسلامي وحسب فتوى لمجمع الفقه الإسلامي فان البيع الهرمي حرام شرعا.

أن هذا النوع من المعاملات محرم، وذلك أن مقصود المعاملة هو العمولات وليس المنتج، فالعمولات تصل إلى عشرات الآلاف، في حين لا يتجاوز ثمن المنتج بضع مئات، وكل عاقل إذا عرض عليه الأمران فسيختار العمولات، ولهذا كان اعتماد هذه الشركات في التسويق والدعاية لمنتجاتها هو إبراز حجم العمولات الكبيرة التي يمكن أن يحصل عليها المشترك، وإغراؤه بالربح الفاحش مقابل مبلغ يسير هو ثمن المنتج، فالمنتج الذي تسوقه هذه الشركات مجرد ستار وذريعة للحصول على العمولات والأرباح.

لا تعليقات